كشف Gabe Newell، الرجل الذي يقف خلف شركة Valve وSteam، عن تفاصيل غير مألوفة عن حياته اليومية في مقابلة نادرة أُجريت مع YouTuber صغير، تقدم لمحة عن نمط حياة غير تقليدي يجمع بين العمل، الغوص البحري، والبقاء على متن يخته الخاص.
استهل Newell وصف روتينه قائلاً: “أستيقظ، أعمل، أغوص، أعود للعمل، ثم إما أغوص مرة ثانية أو أذهب للنادي الرياضي”. وأوضح أنه يعيش على يخته الخاص، حيث يقضي معظم وقته محاطًا بمن يحبهم، قبل أن يعود للعمل مرة أخرى.
وأشار إلى أنه يعمل سبعة أيام في الأسبوع من غرفة نومه في القارب، معتبرًا ذلك جزءًا من نمط حياته الذي يفضله. ووصف العمل بأنه متعة وليست عبئًا، مضيفًا: “الأشياء التي أمارسها يوميًا مذهلة حقًا. لقد اعتزلت عملي الفظ منذ زمن، والآن أفعل الأمور التي تجعلني سعيدًا”.
ورغم توصيفه بأنه “متقاعد”، يؤكد Newell أنه لا يمل من الانخراط في مشاريع تجريبية مثل تطوير واجهات بين الدماغ والكمبيوتر عبر شركته Starfish Neuroscience، أو دعم أبحاث بحرية عبر Inkfish، منظمة البحار التي أسسها شخصيًّا.
تعكس تصريحات Newell فلسفته الفريدة في العمل. التركيز على القيم والإبداع بدلًا من السعي نحو رؤوس الأموال عبر المستثمرين. وقد وصف ثقافة الشركات الناشئة التي تعتمد على جمع تمويل مبكر بأنها “مشتتة للانتباه”، مشددًا على أن السوق الحقيقي يُسّهم فقط بالمشروعات التي تركز على العملاء والقيمة الفعلية.
كما طرح رؤية مستقبلية حول الذكاء الاصطناعي، متوقعًا حدوث “حالة طريفة” حيث يصبح الأشخاص الذين لا يعرفون برمجة قادرين على إنتاج قيمة أكبر باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مقارنة بمن اعتادوا البرمجة لعقد كامل. لكنه أشار إلى أن الفهم التقني يبقى مفتاحًا للاستفادة القصوى من هذه الأدوات.
روتين Gabe Newell اليومي يوضح وجهًا آخر لحياة الملياردير الذي بنى إمبراطورية Valve. العالم الذي يمزج بين الحرية الشخصية والعمل المستمر على مشاريع تعيد تشكيل مستقبل التكنولوجيا. وفي الوقت الذي يبدو فيه “متقاعدًا”، يظل Newell رمزًا للإبداع والابتكار الذي لا يتوقف.





